الصحراء زووم : محمود الركيبي
نجحت وساطة قامت بها الديبلوماسية الموريتانية في إقناع قادة الانقلاب العسكري في مالي، من أجل السماح بنقل الرئيس السابق إبراهيم بوبكر كيتا الذي تمت الإطاحة به، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
الوساطة التي قادها وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مكنت من إقناع الانقلابيين بالسماح بنقل كيتا إلى الخارج ليتلقى العلاج بالامارات، وذلك بعد لقاءات عقدها مع مختلف الفرقاء في الأزمة المالية.
وكان وفد موريتاني برئاسة وزير الخارجية إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قد توجه امس الخميس إلى مالي، للقاء قادة الانقلاب العسكري، وقالت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، إن الوفد يتكون من وزير الخارجية و4 مسؤولين رفيعي المستوى بالوزارة.
وعلى هامش لقاءاته بالعاصمة المالية باماكو، صرح وزير الشؤون الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد بأن "كل ما يؤثر على مالي يؤثر على موريتانيا"، مضيفا "لسنا جيرانا فحسب، وإنما مرتبطون ببعضنا البعض".